فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 8133

و (ذات الجيش) بفتحِ الجيمِ وسكونِ

ص 146

التَّحتانيَّةِ وبالشِّينِ المعجمةِ؛ هما موضعانِ بينَ المدينةِ ومكَّةَ.

و (أو) للشَّكِّ من عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها.

و (العقد) بكسرِ المهملةِ؛ القلادةُ، قيلَ: كانَ ثمنُ ذلكَ العقدُ اثني عشرَ درهمًا.

و (يطعنني) بضمِّ العينِ، وحُكِيَ فتحُهَا.

قوله: (حين أصبح) أي: دخلَ في الصَّباحِ.

قوله: (على غير ماء) متعلِّقٌ بـ (قام) و (أصبح) على طريقِ التَّنازعِ.

قوله: (فتيمَّموا) بصيغةِ الماضي؛ أي: فتيمَّمَ النَّاسُ بعدَ نزولِ الآيةِ، أو بصيغةِ الأمرِ بدلًا عنْ آيةِ التَّيمُّمِ بدلَ البعضِ؛ أي: أنزلَ اللهُ تعالى: {فَتَيَمَّمُوا} [النِّساء:43] الآيةُ.

قوله: (ما هي أوَّل) أو ليسَ هذهِ أوَّلُ بركتكم، والبركةُ كثرةُ الخيرِ.

قوله: (فبعثنا البعير) أي: أثرنَا منْ تلكَ الأرضِ، وبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ أسيدُ بن حضيرٍ ليطلبَ العقدَ في مبركِ البعيرِ، وكنتُ راكبةً عليهِ عندَ السَّيرِ.

(فأصبنا) أي: وجدنا، يعني: لمَّا قامَ البعيرُ الَّذي هَودَجي عليهِ؛ فإنَّ العقدَ تحتَهُ، فأصابَهُ أسيدُ وأتاهُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، فصحَّ قولُهَا: أصبنا؛ كذا في «شرحِ السَّيِّدِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت