فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 8133

41 -قوله:(أسلم)بصيغةِ اسمِ التَّفضيلِ.

و (يسار) بالمثنَّاةِ التَّحتانيَّةِ والسِّينِ المهملةِ، وهذا الإسنادُ مسلسلٌ بلفظِ الإخبارِ على سبيلِ الانفرادِ، وهو القراءةُ على الشَّيخِ إذا كان القارئُ وحدَهُ، وهذا عندَ من فرَّقَ بين الإخبارِ والتَّحديثِ، وبينَ أنْ يكونَ مَعَهُ غيرَهُ وأنْ لا يكونَ.

قوله: (فحسن إسلامه) أي: بالدُّخولِ فيهِ ظاهرًا وباطنًا، وقيلَ: أي: أضافَ إلى الإيمانِ حسنَ العملِ.

وقيلَ: أن يستحضرَ عندَ عملهِ قربَ ربِّه واطِّلاعِهِ عليهِ، كما يفسَّرُ به الإحسانُ.

قوله: (يكفِّر الله) التَّكفيرُ التَّغطيةُ، وَهوَ في المعَاصي كالإحبَاطِ في الطَّاعاتِ.

قوله: (زلفها) بتخفيفِ اللَّامِ، كما ضبطَهُ صاحبُ «المشارقِ» ، وقالَ النَّوويُّ بالتَّشديدِ؛ أي: أسلفَهَا وقدَّمَهَا.

قالَ النَّوويُّ: الصَّوابُ الَّذي عليهِ المحقِّقونَ، بلْ نقلَ بعضُهُم فيهِ الإجماعَ أنَّ الكافرَ إذا فعلَ أفعالًا جميلةً على جهةِ التَّقرُّبِ إلى اللهِ تعالَى كالصَّدقةِ وصلةِ الرَّحمِ، ثمَّ أسلمَ وماتَ على الإسلامِ أنَّ ثوابَ ذلكِ يُكتَبُ لهُ.

قوله: (بعد ذلك) أي: بعدَ حسنِ الإسلامِ القصاصُ، وهو مقابلةُ الشَّيءِ بالشَّيءِ إنْ خيرًا؛ فخيرٌ، وإن شرًّا؛ فشرٌ، من القصصِ، وهو تتبُّعُ الأثرِ، وهو رجوعُ الرَّجلِ من حيثُ جاءَ.

قوله: (إلى سبع مئة ضعف) متعلِّقٌ بمقدارٍ منصوبٍ على الحالِ، والتَّقديرُ: الحسنةُ تُكتَبُ بعشرِ أمثالِهَا منتهيةً إلى سبعِ مئةٍ.

و (الضِّعف) بكسرِ الضَّادِ: المثلُ فما زادَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت