420 -قوله: (أضمرت) بضمِّ الهمزةِ والضَّميرِ؛ الهزالُ وخفَّةُ اللَّحمِ وتضميرُ الفرسِ، وكذا الإضمارُ أنْ يُعلَفَ حتَّى يسمنَ، ثمَّ لا يُعلَف إلَّا قوتًا ليخفَّ، وذلكَ أربعينَ يومًا، وقيلَ: يشدُّ عليها سروجَهَا، وتجلَّلُ بالأجلَّةِ حتَّى تعرقَ تحتها، فيذهبَ وهلها ويشدُّ لحمها.
قوله: (الحيفاء) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الفاءِ وبالتَّحتانيَّةِ وبالألفِ الممدودةِ؛
ص 163
موضعٌ بينهما وبينَ ثنيَّةِ الوداعِ خمسةُ أميالٍ أو ستَّةٌ أو سبعةٌ.
و (ثنيَّة الوداع) عندَ المدينةِ، سُمِّيَتْ بذلكَ لأنَّ الخارجَ منَ المدينةِ يمشي معهُ المودِّعونَ إليها، والتَّثنيةُ؛ الطَّريقةُ إلى العقبةِ.
و (الأمد) الغايةُ.
و (زريق) بتقديمِ الزَّاءِ على الرَّاي وسكونِ التَّحتانيَّةِ.
قوله: (وأنَّ عبد الله) إمَّا مقولُ عبدِ اللهِ؛ فذكرَ حكايةَ نفسِهِ بلفظِ الغيبةِ، وإمَّا مقولُ نافعٍ.