فهرس الكتاب

الصفحة 5300 من 8133

4362 - قولُهُ: (يُقَالُ لَهُ: الْعَنْبَرُ) ويُقال: إنَّ العنبرَ الذي يشمُّ رجيع هذه الدَّابَّة، وقيل: إنَّه يخرج من قعر البحر يأكله بعض دوابِّه [1] ؛ لدسومته، فيقذفه [2] رجيعًا، فيوجد [3] كالحجارة الكبار يطفو على الماء فتلقيه الرِّيحُ إلى السَّاحل، والأكثرُ أنَّهم يجدونه في بطن سمكٍ يأكله ويموت، وأجودُهُ ما يكون

ص 708

أبيضَ وأخفَّ، وهو الأشهب، وهو حارٌّ في الثَّانية، ويابسٌ في الأولى، يوافق المشايخ وينفع القلب والدِّماغ والحواسَّ والبلغم والرِّياح ووجع المفاصل من بردٍ ضارٍّ أو شربًا، ولو حلَّ في دهنٍ حارٍّ؛ مثل: دهن البابونج، وسعط به ينفع القوَّة والبلغم الغليظ، وقدر شربه سدس الدِّرهم، ويضرُّ بالمعاء، وأصحاب ماشروا يصلحه ثمَّ الكافور والصَّمغ العربيِّ.

[1] في الأصل: (دوبته) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (فيفرِّقه) ، والمثبت من المصادر.

[3] في الأصل: (فيُؤخَذ) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت