قولُهُ: (أَنْكَرْتُهُ) لأنِّي أبيضُ وهو أسودُ، والأَورقُ: ما في لونِهِ بياضٌ (فَأَنَّى تُرَى) أي: فمن أين تظنُّ أنَّ ذلك البياضَ جاء إلى تلك الحُمر، والعِرْقُ: الأصلُ، و (نَزَعَهَا) أيِ: اجتذبَها إليه حتَّى ظهرَ لونُهُ عليه.
قولُهُ: (فِي الْانْتِفَاءِ) نفيُ [1] الولدِ من نفسِهِ.
[1] في (أ) : (ونفي) .