قولُهُ: (وَلْتَحْتَسِب) أي: تنوي بصبرِها طلبَ الثَّوابِ من ربِّها؛ ليحتسبَ لها ذلكَ من عملِها الصَّالحِ؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وفي «المقاصدِ» : أي: تجعلَ الولدَ في حسابِهِ للهِ تعالى، فتقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون.
قولُهُ: (شَنٌّ) بفتحِ المعجمةِ وتشديدِ النُّونِ: قربةٌ خَلقةٌ يابسةٌ.
قولُهُ: (الرُّحَماء) نصب على أنَّ (ما) في (إنَّما) كافَّة، ورفع على أنَّها موصولةٌ؛ أي: إنَّ الَّذينَ يرحمُهم اللهُ من عبادِهِ الرُّحماءُ، جمعُ (رحيم) .