قوله: (الرَّجل) فاعلُ (شكا) ، كذا في «الكرمانيِّ» .
وقالَ في «القسطلانيِّ» : (الرَّجلَ) بالنَّصبِ على المفعوليَّةِ، وفاعلُ (شكا) عبدُ اللهِ بنِ يزيدَ.
قوله: (الَّذي يخيَّل) بلفظِ المجهولِ؛ أي: يشتبهُ صفةَ الرَّجلِ.
وإنَّ معَ الاسمِ والخبرِ مفعولُ ما لمْ يسمَّ فاعلُهُ، ويحتملُ أنْ يكونَ الَّذي يخيَّلُ مفعولُ (شكا) ، وفي بعضِهَا: شُكِيَ بصيغةِ المجهولِ، وفي بعضِهَا: بدونِ لفظِ (الَّذي) .
قوله: (يحد الشَّيء) أي: خارجًا منَ الدُّبرِ، فقالَ: أي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: لانفتلَ بالفاءِ واللَّامِ منَ الانفتالِ، وهو الانصرافُ، يقالُ: فتلَهُ؛ أي: صرفَهُ فانصرفُ، وهو: لفتَ،
ص 99
ورُوِيَ مرفوعًا بأنَّهُ نفيٌ، ومجزومًا بأنَّهُ نهيٌ أو الشَّكُّ من العمِّ أو منْ شيخِ المؤلِّفِ على؟؟؟