قولُهُ: (فِدَاءٌ) أي: افدِنا من عقابِكَ على ما
ص 841
اقترفْنا من ذنوبِنا؛ كأنَّه قال: اغفرْ لنا وافدِنا فداءً لك من عندك فلا تعاقِبنا به.
[قولُهُ] : (رَجُلٌ مِنَ الْقَومِ) هو عمرُ بن الخطَّاب رضي الله عنه وجبتْ له الشَّهادةُ؛ لأنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ما كان يدعو لأحدٍ بالرَّحمة يخصُّه بها إلَّا استُشهِد.
[قولُهُ] : (لَولَا أَمْتَعْتَنَا) أي: هلَّا أبقيتَهُ [1] لنا لنتمتَّعَ به؛ أي: لو دعوتَ لعامرٍ بالحياة؛ لَكانَ خيرًا لنا [2] .
[قولُهُ] : (مِثْلَهُ) أي: مثلَ عامرٍ، سبق في (غزوة خيبرَ) .
[1] في (أ) : (بقيته) ، والمثبت من المصادر.
[2] زيد في (أ) : (إلَّا استُشهِد، لولا أمتعتْنا؛ أي: هلَّا بقيته لنا لنتمتَّعَ به؛ أي: لو دعوت لعامرٍ بالحياة؛ لَكان خيرًا لنا) ، وهو تكرارٌ.