قولُهُ: (من شَنٍّ) بفتحِ المعجمة: قربة خلقة.
قولُهُ: (مُعَلَّق) بالتذكيرِ، على تأويلِ الجلدِ.
قولُهُ: (فآذنه) بهمزةٍ ممدودةٍ؛ أي: أعلمَهُ.
قولُهُ: (إنِّي أذْبَحكَ) يستدلُّ بها على أنَّها لو لم تكن وحيًا؛ لما جازَ لإبراهيم على نبيِّنا وَعليه الصلاةُ والسلامُ الإقدامُ على ذبحِ ولدِهِ، فإنَّ ذلكَ حرامٌ، قد مرَّ الحديثُ في (بَابِ التخفيفِ من الوضوء) .