قولُهُ: (فَغَدٌ) أي: غد الجمعةِ مجتمع اليهودِ، و (بَعْدَ غَدٍ) مجتمع للنَّصارى، (فغدٌ) بالرفعِ مبتدأ في حكمِ المضافِ إليه، فلا يلزمُ كون المبتدأ نكرةً مخصصة، ورويَ بالنَّصبِ ظرفًا متعلِّقًا إمَّا بالجزاءِ أو بالمبتدأ، والتقديرُ: الاجتماعُ لليهودِ في غدٍ، والنَّصارى في بعدِ غدٍ، وفي «المقاصدِ» : (أي: اليهودُ تبعٌ لنا في غدٍ، والنَّصارى تبعٌ لنا بعدَ غدٍ، والقرينةُ والناسُ لنا فيهِ تبع؛ لأنَّهُ تفصيلٌ للمجملِ) انتهى، أقولُ: هذا التقديرُ أحسنُ.
قولُهُ: (أَبَانُ) بفتحِ الهمزةِ وتخفيفِ الموحَّدة.
قولُهُ: (يَوْمًا) هوَ يومُ الجمعةِ إذا حضرَها؛ كذا في «القسطلاني» .