فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 8133

2877 - 2878 - قوله: (أَو مِمَّ ذَلِكَ؟) أي: قالت: من أيِّ شيءٍ ضحك؟ ولماذا تضحك؟ و (أو) للشَّكِّ؛ أي: قالت مثل ذلك أو ممَّ ذلك؟ ومضى الحديث في (باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء) ، في «المقاصد» : واستدلَّ بعض العلماء بهذا الحديث على أن القتل في سبيل الله والموت فيها سواء في الأجر؛ لأنَّ أمَّ حرام ماتت ولم تقتل، ويؤيِّد ذلك ما رواه أبو هريرة في «صحيح مسلم» : أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قال: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد» وهذا موافقٌ لقوله تعالى: {مَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ} [النساء:100] انتهى.

قوله: (فَتَزَوَّجَتْ عُبَادة) في «القسطلانيِّ» : وفي رواية إسحاق عن أنس في أوَّل «الجهاد» : وكانت أمُّ حرام تحت عبادة بن الصَّامت، فدخل عليها رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وظاهر هذه أنَّها كانت حينَئذٍ زوجته بخلاف الأولى، وأجيب: بأنَّها كانت إذ ذاك زوجته، ثمَّ طلَّقها، ثمَّ راجعها بعد ذلك، وقال ابن التِّين: وقيل: إنَّها تزوَّجها بعد ذلك، وهذا أولى لموافقته ابن يحيى عن أنسٍ، على أنَّ عبادة تزوَّجها بعد انتهى.

قوله: (قَرَظَة) بالقاف والرَّاء والظَّاء المعجمة المفتوحات.

قوله: (قَفَلَتْ) أي: رجعت، (وَقَصَتْ) أي: رمت راحلته بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت