قوله: (بِالأَبْوَاءِ) بفتح الهمزة وسكون الباء وبالمدِّ: قرية، وكذلك (وَدَّان) بفتح الواو وشدَّة المهملة وبالنُّون.
قوله: (يُبَيَّتُونَ) بلفظ المجهول، حال من أهل الدَار، (من المشركين) حال أخرى.
قوله: (هُمْ مِنْهُم) أي: النِّساء والذراريِّ من الرِّجال المشركين، في «القسطلانيِّ» : وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم بل إذا لم يوصل إلى قتل الرِّجال إلَّا بذلك قُتِلُوا، وإلَّا فلا يقصد إلى قتلهم جمعًا بين الأحاديث المصرِّحة بالنَّهي عن قتل النِّساء والصِّبيان، ثمَّ أولاد الكفَّار إذا ماتوا قبل البلوغ فيهم ثلاثة مذاهب الصَّحيح أنَّهم في الجنَّة، والثَّاني في النَّار.
قوله: (وَلِرَسُولِهِ) ومن يقوم مقامه من خلفائه، والأصل في الحمى عند العرب أنَّ الرَّئيس منهم كان إذا نزل منزلًا محصنًا استعوى كلبًا على مكانٍ عالٍ فحيث انتهى صوته حماه من كلِّ جانب فلا يرعى فيه غيره فأبطل الشَّرع ذلك.
قوله: (كَانَ عَمْروٌ) يعني قال سفيان بن عيينة: كان عمرو بن دينارٍ يحدِّثنا بهذا الحديث مرسلًا، وبقولهم: (مِن آبِائِهِم) بدل ما في الحديث في غير روايته، (همْ مِنهُم) وإنَّما الاختلاف في اللَّفظ لا في المعنى.