قولُهُ: (مِنْ طَعَامِ بَيْتِها) أي: ما أتى بهِ الزَّوجُ من المطعومِ، وجعلَ المرأةَ متصرِّفةً فيهِ، وجعلَهُ في يدِ خازنٍ؛ أي: خادم، وهذا فيما أمرَهما المالكُ بإطعامِ الضَّيفِ، والتَّصدُّقِ على السَّائلِ، أو جرى العادةُ بذلكَ.
قولُهُ: (غَيْرَ مُفْسِدةٍ) أي: من غيرِ إفسادٍ ولا إسرافَ.
قولُهُ: (شَيْئًا) مفعولٌ ثانٍ لـ (ينقص) .