قولُهُ: (لا أُرِيدُ) أتميَّلُ إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا كانت تلكَ القطعة مطيرةً بي، ومبلغةً إيَّايَ تلكَ المنزلةَ، فكأنَّها لي مثل جناحِ الطَّيرِ للطَّائرِ؛ كذا في «المقاصدِ» ، (كأَنَّ اثْنَيْنِ) بسكونِ المثلَّثةِ، ورويَ على صيغةِ اسمِ الفاعلِ، من الإتيانِ، و (يَذْهَبا) من الإذهابِ، ومن الذَّهابِ متعدِّيًا بحرفِ الجرِّ.
قولُهُ: (لَم تُرَع) بضمِّ الفوقيَّةِ وفتحِ الراءِ؛ أي: لا يكونُ خوفٌ بكَ، مرَّ الحديثُ في (باب فضلِ قيامِ اللَّيلِ) .
قولُهُ: (أنَّها) أي: ليلةُ القدرِ.
قولُهُ: (مُتَحَرِّيها) أي: من كانَ طالبًا ومجتهدًا لها؛ فليطلبها.