و (الأشيب) بفتحِ الهمزةِ وسكونِ المعجمةِ وفتحِ التَّحتانيَّةِ وبالموحَّدةِ.
قوله: (يصلُّون) أي: الأئمَّةُ.
(لكم) أي: لأجلكمْ.
قوله: (فإن أصابوا فلكم) أي: ثوابُ صلاتكمْ، والمرادُ بالخطأ ما يقابلُ الإصابةَ لا العمدَ، فإنَّهُ معفوٌّ غيرُ ضارٍّ، يعني: أنَّ الإمامَ إذا لم يراعِ السُّننَ والآدابَ؛ فقدْ أخطأ السُّنَّةَ، وهو مؤاخذٌ بهِ فيضرُّهُ، ولا يضرُّ المأمومينَ، فإنَّ لهمْ ثوابُ الجماعةِ.