فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 8133

268 -قولُهُ:(من اللَّيل والنَّهار)الواو بمعنى أو، أو المرادُ بالسَّاعةِ قدرٌ منَ الزَّمانِ لا مصطلحُ المنجِّمينَ، والهمزةُ في(أولو)كان للاستفهامِ، والواو للعطفِ على مقدَّرٍ، نحو: أثبتُّ ذلكَ، وهذا مقولُ قتادةَ.

قوله: (ثلاثين) مميَّزهُ محذوفٌ؛ أي: رجلًا، وقيل: قويًّا من الرِّجالِ.

قوله: (تسع نسوة) أي: قالَ: بدلَ إحدى عشرَ تسعُ نسوةٍ، وجهُ الجمعِ بينَ الحديثينِ أنَّ ماريةَ وريحانةَ رضيَ اللهُ عنهما عدَّتا في النِّساءِ تغليبًا في حديثِ إحدى عشرةَ امرأةً، أو يُحمَلُ ذلكَ على اختلافِ الأوقاتِ، وأمَّا وطيُّ الكلِّ في ساعةٍ؛ فقيلَ أنَّ القسمَ لمَ يكنْ واجبًا، وقالَ ابنُ العربيِّ: أعطاهُ اللهُ تعالى بساعةٍ ليسَ لأزواجِهِ فيها حقٌّ يدخلُ فيها على جميعِ أزواجِهِ فيفعلُ ما يريدُ بهنَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت