قوله: (ثلاثين) مميَّزهُ محذوفٌ؛ أي: رجلًا، وقيل: قويًّا من الرِّجالِ.
قوله: (تسع نسوة) أي: قالَ: بدلَ إحدى عشرَ تسعُ نسوةٍ، وجهُ الجمعِ بينَ الحديثينِ أنَّ ماريةَ وريحانةَ رضيَ اللهُ عنهما عدَّتا في النِّساءِ تغليبًا في حديثِ إحدى عشرةَ امرأةً، أو يُحمَلُ ذلكَ على اختلافِ الأوقاتِ، وأمَّا وطيُّ الكلِّ في ساعةٍ؛ فقيلَ أنَّ القسمَ لمَ يكنْ واجبًا، وقالَ ابنُ العربيِّ: أعطاهُ اللهُ تعالى بساعةٍ ليسَ لأزواجِهِ فيها حقٌّ يدخلُ فيها على جميعِ أزواجِهِ فيفعلُ ما يريدُ بهنَّ.