قوله: (ما شأنكم) أي: ما حالُكُمْ حيثُ وقعَ منكم الجلبةُ وما سببُ عجلتكمْ؟
قوله: (فلا تفعلوا) أي: لا تستعجلوا.
و (السَّكينة) التَّأنِّي.
والباءُ زائدةٌ، وفي بعضها:
ص 190
(السَّكينةَ) بالنَّصبِ بغيرِ الجارِّ؛ أي: الزموها، وبالرَّفعِ بأنَّهُ مبتدأٌ.
و (عليكم) خبرُهُ.
قوله: (فصلُّوا) أي: القدرَ الَّذي أدركتموهُ معَ الإمامِ، فصلُّوا معهُ.