فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 8133

635 -قوله:(جلبة)بجيمٍ ولامٍ وموحَّدةٍ مفتوحاتٍ؛ أي: أصواتُهُمْ حالَ حركتِهِمْ.

قوله: (ما شأنكم) أي: ما حالُكُمْ حيثُ وقعَ منكم الجلبةُ وما سببُ عجلتكمْ؟

قوله: (فلا تفعلوا) أي: لا تستعجلوا.

و (السَّكينة) التَّأنِّي.

والباءُ زائدةٌ، وفي بعضها:

ص 190

(السَّكينةَ) بالنَّصبِ بغيرِ الجارِّ؛ أي: الزموها، وبالرَّفعِ بأنَّهُ مبتدأٌ.

و (عليكم) خبرُهُ.

قوله: (فصلُّوا) أي: القدرَ الَّذي أدركتموهُ معَ الإمامِ، فصلُّوا معهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت