قوله: (فَيُصَلِّي الصُّبْح) أي: في المسجد، ثمَّ يدخل الخباء.
قوله: (فَضَرَبَت) أي: حفصة، (خِبَاءً) لها لتعتكف فيه.
قوله: (فَلَمَّا رَأَتْهُ) أي: الخباء.
قوله: (فَأُخْبِرَ) بأنَّها لأمَّهات المؤمنين.
قوله: (آلْبِر) همزة الاستفهام ممدودة على وجه الإنكار بالنَّصب، مفعول مقدَّم لـ (تُرَونَ) بمعنى الطَّاعة، و (بِهِنَّ) مفعولٌ ثانٍ؛ أي: متلبِّسًا، و (تُرَوْنَ) من الرَّأي، والمجهول لمعنى تظنُّون، ويجوز رفعُ (آلبرُّ) والفاء الفعل لأنَّه توسَّط بين المفعولين، والخطاب للحاضرين معه من الرِّجال وغيرهم، وفي رواية ابن عساكر بضمِّ الفوقيَّة وكسر الرَّاء وسكون الدَّال، بدل.
قوله: (تُرَوْنَ) أي: أمَّهات المؤمنين.
قوله: (فَتَرَكَ الاعْتِكافَ) خشية أن يكون غير مخلصاتٍ في اعتكافهنَّ، بل أردن القرب منه والمباهاة.