قولُهُ: (وَأَوَيْتُمُ) بالقصر والمدِّ، و (الصُّبَاةَ) جمع الصَّابي، و (اسْتَنْفَرَ) أي: طلب الخروج من النَّاس.
قولُهُ: (قَتَلَهُ) أي: قدَّر قتله بيد بلالٍ المؤذِّن، وأبو جهلٍ كان باغيًا له في خروجه إلى القتال، فنُسِب إليه القتلُ مجازًا.
[1] زيد في الأصل: (إن شاء الله تعالى) ، وهو تكرارٌ.