ثمَّ دلالةُ الحديثِ على التَّرجمةِ باعتبارِ إطلاقِ مسحِ الرَّأسِ، ولم يقيِّدهُ بمرَّتينِ أو بمرَّاتٍ، وروايةُ موسى عن وهبٍ أدلُّ على التَّرجمةِ، حيثُ صرَّحَ فيها بلفظِ: مرَّةً، فكانَ الأولى أنْ تقدَّمَ هذهِ الرِّوايةُ، لكنَّهم يعتبرونَ السِّياقَ أيضًا، فلعلَّ موسى ما كانَ سياقُ كلامِهِ لبيانِ كونِ المسحِ مرَّةً وإنْ كانَ دالًّا عليهِ بخلافِ سليمانَ، فإنَّهُ ساقَ الكلامَ لهذا الغرضِ.