قوله: (ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ) بضمِّ اللَّام، والأصحُّ أنَّه بضمِّ اللَّام وسكون التَّاء، قال الكرمانيُّ: هو الأصحُّ فإنَّه نسبه إلى بني لتب، قبيلةٌ معروفة، وفي «المقاصد» : هو الصَّواب، واسم الرَّجل عبد الله.
قوله: (مِنْهُ) أي: من مال الصَّدقة.
قوله: (فَلَمَّا قَدِمَ) المدينة وفرغ من عمله حاسبه عليه السَّلام.
قوله: (لَهُ رُغَاءٌ) هو صوت الإبل، و (الخوار) البقر، في «الكرمانيِّ» : (له رغاء) صفة للبعير، وجواب الشَّرط محذوفٌ تقديره: يحمله على رقبته، والمذكور يدلُّ عليه.
قوله: (تَيْعَرُ) بفتح الفوقيَّة وسكون التَّحتيَّة وكسر المهملة وفتحها؛ أي: تصيح من (التعار) ، وهو صوت الشَّاة.
قوله: (عُفْرَةَ) بضمِّ العين المهملة وفتحها وسكون الفاء وفتحها والضَّمُّ أشهر، وهو بياضٌ ليس بالنَّاصع، ولكن كلون وجه الأرض، وفي «الكرمانيِّ» : وفيه أنَّ هدايا العمَّال يجب أن تُجعَل في بيت المال، وأنَّه ليس لهم منها شيءٌ إلَّا أن يستأذنوا الإمام في ذلك، وسبق الحديث في (الزَّكاة) .