فهرس الكتاب

الصفحة 4608 من 8133

3578 - قولُهُ:(أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ)وفيه ردٌّ على من قال: إنَّه لم يكن يجوع؛ مُحتَجًّا بقوله عليه السَّلام: «يطعمني ربِّي ويسقيني»؛ فإنَّه محمولٌ على بعض الأحيان.

قولُهُ: (خِمَارًا) بكسر المُعجَمة؛ أي: نصيفًا.

قولُهُ: (ثُمَّ دَسَّتْهُ) أي: أخفَتْه (تَحْتَ يَدِي) بكسر الدَّال؛ أي: إبطي.

قولُهُ: (وَلَاثَتْنِي) بالمُثلَّثة ثمَّ الفوقيَّة السَّاكنة ثمَّ النُّون المكسورة؛ أي: لفَّتني (بِبَعْضِهِ) أي: ببعض الخمار على رأسي، يُقال: لاث [1] العمامة على رأسه؛ أي: عصبها، والمُراد: أنَّها لفَّت بعضه على رأسه، وبعضه على إبطيه.

قولُهُ: (فَذَهَبْتُ بِهِ) أي: بالخبز، في «الفتح» : ظاهره أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم [فهم] أنَّ أبا طلحة استدعاه إلى منزله؛ فلذا قال لهم: «قوموا» ، وأوَّل الكلام يقتضي أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ [2] وأبا طلحةَ أرسلا [3] الخبز مع أنسٍ، فيُجمَع: بأنَّهما أرادا [4] بإرسال الخبز مع أنسٍ أن يأخذه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم فيأكله، فلمَّا وصل أنسٌ ورأى كثرة النَّاس حوله؛ استحيا وظهر له أن يدعوَ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم في هذه الواقعة.

قولُهُ: (أَعْلَمُ) أي: بقدر الطَّعام، فهو أعلم بالمصلحة، ولو لم يعلمِ المصلحة؛ لم يفعل ذلك.

قولُهُ: (هَلُمَّ) بميمٍ مُشدَّدةٍ مع الخطاب

ص 619

للمُؤنَّث، يستوي فيه المُذكَّر والمُؤنَّث، ولأبي ذرٍّ: بالياء التَّحتيَّة؛ أي: هات (مَا عِنْدَكِ) ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (فُتَّ) بتشديد الفوقيَّة بعد ضمٍّ.

قولُهُ: (عُكَّةً) من جلدٍ فيها سمنٌ، (فَأَدَمَتْهُ) أي: جعلته إدامًا للمفتوت.

قولُهُ: (أَنْ يَقُولَ) في رواية النَّضر عند أحمد عن أنسٍ: فجئت بها [5] ، ففتح رباطها، فقال: «بسم الله، اللَّهمَّ أعظِمْ فيها بالبركة» ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

قولُهُ: (لِعَشَرَةٍ) فإنَّ الإناء الذي فيه الطَّعام لا يتحلَّق عليه أكثر من عشرةٍ [6] إلَّا بضررٍ.

قولُهُ: (نَعُدُّ الْآَيَاتِ) التي هي خوارق العادات؛ يعني: بعض الآيات بركةٌ؛ كشبع الجيش الكثير من الطَّعام القليل، وبعضها تخويفٌ؛ ككسوف الشَّمس والقمر، وليس كلُّها تخويفًا كما زعمتم، وكأنَّهم تمسَّكوا بظاهر قوله [تعالى] : {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء:59] .

[1] في الأصل: (لابس) ، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (سلمة) ، والمثبت موافقٌ لما في «الفتح» .

[3] في الأصل: (أرسل) ، والمثبت موافقٌ لما في «الفتح» .

[4] في الأصل: (أراد) ، والمثبت موافقٌ لما في «الفتح» .

[5] في الأصل: (فحسب لها) ، والمثبت موافقٌ لما في «القسطلانيِّ» .

[6] في الأصل: (عشر) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت