فهرس الكتاب

الصفحة 8017 من 8133

7436 - قولُهُ: (لَا [1] تُضَامُونَ) بضمِّ الفوقيَّة وخفَّة الميم _من الضَّيم_ وهو الذُّلُ والتَّعبُ والظُّلمُ؛ أي: لا يضيم بعضُكم بعضًا في الرُّؤية [2] كما تنتازعون في رؤية الهلال وتختلفون عادةً، بل ترَون رؤيةً مُحقَّقةً لا خفاءَ فيها، ويجوز ضمُّ التَّاء مع شدَّة الميم؛ من المضامَّة، والمعنى واحدٌ.

قولُهُ: (أَلَّا تُغْلَبُوا) بلفظ المجهول، وفيه أنَّ الرُّؤيةَ يُرجَى نيلُها بالمُواظَبة على صلاة الصُّبح والعصر.

قولُهُ: (الْجُعْفِيُّ) بضمِّ الجيم وسكون المُهمَلة، و (بَيَانُ) بفتح المُوحَّدة وخفَّة التَّحتيَّة وبالنُّون.

[1] في (أ) : (ولا) .

[2] في (أ) : (رؤية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت