قولُهُ: (أُتِيَ) بضمِّ الهمزةِ؛ أي: حالَ كونِهِ مأتيًّا إليهِ؛ أي: أتاهُ الملكانِ، و (القَوْلِ الثَّابتِ) هو كلمةُ التَّوحيدِ، وثبوتُها تمكنُّها في القلبِ، واعتقاد حقيقتِها، وتثبيتهم في الآخرةِ أنَّهم إذا سُئلوا في القبرِ؛ لم يتوقفوا في الجوابِ.
قولُهُ: (نَزَلَتْ في عَذَابِ القَبْرِ) لعلَّهُ سمَّى حالَ العَبدِ في القبرِ بعذابِ القبرِ، على تغليبِ فتنةِ الكافرِ على فتنةِ المؤمنِ؛ تخويفًا، ولأنَّ القبرَ مقامُ الهولِ والوحشةِ، ولأنَّ ملاقاةَ الملَكينِ ممَّا يهيبُ المؤمنَ في العادةِ.