و (أبو عوانة) بفتحِ العينِ وخفَّةِ الواوِ، وقالَ من كتابه تقويةً لما رُوِيَ عنهُ قالوا: كتابُ أبي عوانةَ أثبتُ منْ حفظِهِ.
و (شدَّاد) بفتحِ المعجمةِ وشدَّةِ الدَّالِ الأولى.
قوله: (كانت تكون) قيلَ: أحدهما زائدٌ، وقيلَ في (كانت) : ضميرُ القصَّةِ، وقيلَ: (تكون) بمعنى تصيرُ.
وقالَ السَّيِّدُ عبدُ الأوَّلِ: معنى (كانت تكون) استمرَّتْ عادتُهَا.
ومعنى: (يكون) ينحدرُ لها كونَهَا حائضًا ... إلخ.
ومحصِّلُ الكلامِ أنَّها استمرَّتْ عادتُهَا أن تكونَ حائضًا ... إلى آخره.
قوله: (لا يصلِّي) صفةٌ لـ (حائضٍ) أو خبرُ (كانت) .
وجملةُ (تكون حائضًا) حاليَّةٌ.
قالَ السَّيدُ عبدُ الأوَّلِ: وفيهِ أنَّ كونَ الفعليَّةِ حالًا بدونِ الواوِ مفترشةً؛ أي: منبسطةً ونائمةً مستلقيةً.
و (حذاء الشَّيء) بكسرِ المهملةِ والمدِّ؛ إزاؤه.
والمرادُ بـ (المسجد) مكانُ السُّجودِ من موضعِ صلاتِهِ في البيتِ.
و (الخمرة) بضمِّ المعجمةِ وسكونِ الميمِ؛ سجَّادةٌ صغيرةٌ تعملُ منْ سعفِ النَّخلِ تُنسَجُ بخيوطٍ.
قوله: (أصابني) السِّياقُ يقتضي: أصابها، فلا بدَّ أنْ يُقدَّرَ لفظُ: (قالت) قبلَ (أنَّها كانت) .