وقوله: (وذلك دين القيِّمة) أي: المذكورُ منَ الأشياءِ دينُ الملَّةِ المستقيمةِ
ص 51
وما أُمِرُوا إلَّا بالدِّينِ الحنفيِّ، ولكنَّهُمْ حرَّفوا وبدَّلوا.
ووجهُ القيامِ الآية بالتَّرجمةِ أنَّ الآيةَ دلَّتْ على أنَّ الزَّكاةَ من الدِّينِ، والدِّينُ عندَ اللهِ الإسلامُ، فيكونُ الزَّكاةُ منَ الإسلامِ.