قوله: (يَقْدُرُ عَلَيهِ) بضمِّ الدَّال من قدرت الثَّوب عليه قدرًا؛ أي: جاء على المقدار، و (علَيهِ) أي: قدر العبَّاس وفده فإنَّه كان جسيمًا لا يساويه كلُّ قميصٍ، ونزع النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم القميص من بدنه فألبسه بعد وفاته وكفَّنه فيه مكافئًا ليده الَّذي كان على العبَّاس يوم بدر، واليد ها هنا المنَّة.