الصحيح في سنِّ سيِّد البشر صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم، وصاحبيه الشيخين ثلاث وستُّون سنة، وقُبِضَ صلَّى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلَّم ضحى الاثنين، لاثنتي عشرة ليلةً خلت مِن ربيع الأوَّل، سنة إحدى عشرة
ص 17
مِنَ الهجرة، وتوفِّي أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه في جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، وعمر رضي الله تعالى عنه في ذي الحجَّة، سنة ثلاث وعشرون، وعثمان رضي الله تعالى عنه في ذي الحجَّة، سنة خمسٍ وثلاثين، عن اثنين وثمانين، وقيل: تسعين، وعليٌّ رضي الله تعالى عنه في رمضان، سنة أربعين، عن ثلاث وستِّين، وقيل: أربع، وقيل: خمسٍ، وأبو حنيفة رحمه الله تعالى ببغداد، سنة خمسين ومئة عن سبعين، ومالكٌ رحمه الله تعالى بالمدينة، سنة تسعٍ وسبعين ومئة عن ستٍّ وثمانين، والشافعيُّ رحمه الله تعالى بمصر، سنة أربع ومئتين عن أربعٍ وخمسين، وأحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى ببغداد سنة إحدى وأربعين ومئتين، عن سبع وسبعين، والبخاريُّ رحمه الله تعالى تقدَّم ذكره، ومسلمٌ رحمه الله تعالى بنيسابور، سنة إحدى وستِّين ومئتين عن خمسٍ وخمسين، وأبو داود بالبصرة، سنة سبعٍ وسبعين [1] ومئتين، والترمذيُّ بترمذ سنة تسعٍ وسبعين ومئتين، والنَّسائيُّ بمكَّة شهيدًا، وقيل: بدمشق سنة ثلاث وثلاث مئة، والدَّارقطنيُّ ببغداد سنة خمسٍ وثمانين وثلاث مئة، والحاكم بنيسابور سنة خمسٍ وأربع مئة، والبيهقيُّ سنة ثمان وخمسين وأربع مئة، رحمهم الله تعالى أجمعين.
قال البخاريُّ رحمه الله تعالى:
[1] (وأبو داود بالبصرة، سنة سبعٍ وسبعين) : تكرر في الأصل.