فهرس الكتاب

الصفحة 5385 من 8133

4476 - قولُهُ:(لَوِ اسْتَشْفَعْنَا)(لو)للتَّمنِّي؛ أي: لوِ استشفعنا أحدًا.

قولُهُ: (لَسْتُ هُنَاكُمْ) أي: لستُ في المكانة والمنزلة التي تحسبونني [1] ؛ يريد: مقام الشَّفاعة.

قولُهُ: (فَيَحُدُّ لِي حَدًّا) أي: يعيِّن قومًا؛ كأن يقول: شفَّعتك فيمن أخلَّ بالصَّلوات، أو فيمن شرب الخمرَ مثلًا.

قولُهُ: (ثُمَّ أَعُودُ فَأَقُولُ) أقول: لعلَّ فيه اختِصارًا يدلُّ عليه الحديثُ الآتي في باب «كلام الرَّبِّ [2] عزَّ وجلَّ» في آخر الجزء [3] ، قال: «أعود بالرَّابعة، فأحمده بتلك المحامد» إلى قوله: «فأقول: يا ربِّ؛ ائذن لي فيمن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ... » ؛ الحديث.

قولُهُ: (حَبَسَهُ) أي: حُكِم بالحبس في النَّار أبدًا، فإن قلت: الظَّاهر هو الإراحةُ من موقف العرصات، لا الإخراج من النَّار؛ قلت: انتهى حكاية الإراحة عند قوله: (فيُؤذَن) ، وما بعده هو زيادةٌ على ذلك؛ كذا في «الكرمانيِّ» ، وقيل: المُرادُ بالنَّار الحبسُ والكربةُ، وما كان فيه المؤمنون من المشقَّة ودنوِّ الشَّمس إلى رؤوسهم والعرق الملجم؛ كذا في «مُختَصر النَّبيِّ» ، وسيجيء إن شاء الله تعالى جوابٌ آخرُ في باب «قول الله عزَّ وجلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} [القيامة:22] » في آخر الجزء.

[1] في الأصل: (تحبسونني) ، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (السِّرب) ، وهو تحريفٌ.

[3] كذا في الأصل، ولعلَّها: (جزءٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت