قوله: (ومُبَايَعَتِهِ) أي: بيعه وشراؤه.
قوله: (عاقِلًا) أي: فطنًا مدركًا لدقائق الأمور بالقرائن.
قوله: (ابنَ عبَّاسٍ) وقد كان أعمى.
قوله: (سُليمانُ) أي: يا سليمان، قوله: (مَا بقِيَ عَلَيكَ شَيءٌ) أي: من مال الكتابة، وفي «القسطلانيِّ» و «الكرمانيِّ» : وكان مكاتبًا لأمِّ المؤمنين ميمونة رضي الله عنها، وفيه: إنَّ عائشة رضي الله عنها كانت لا ترى الاحتجاب من العبد سواءٌ كان في ملكها أو ملك غيرها، وزاد في «الكرمانيِّ» : إنَّه يجوز أن تكون (على) بمعنى (من) ؛ أي: استأذن من عائشة في الدخول على ميمونة فقالت: ادخل عليها، وقال في «المقاصد» : إنَّ سليمان كان مكاتبًا لعائشة رضي الله تعالى عنها.
قوله: (مُنْتَقِبَة) من الانتقاب، وفي بعضها من التفعُّل؛ أي: ذات نقاب مستورة الوجه.