قوله: (لَمَّا حُضِرَ) بلفظ المجهول؛ أي: حضره الموت.
قوله: (ذَرُّونِي) بفتح المعجمة وشدَّة الرَّاء، وروي بهمزة وصل وسكون المعجمة، و بفتح الهمزة؛ أي: فرِّقوا وطيِّروا، (فَتَلقَّاهُ بِرَحمَتِهِ) بالقاف وتعديته بالموحَّدة، ولأبي ذرٍّ: بألفٍ بعد اللَّام وفاءٍ بدل القاف، و (رحمةَ) بالنَّصب على المفعوليَّة، وروي: على أن يكون أصله فتلففد رحمته؛ أي: غشيته فلمَّا اجتمع ثلاث فاءات أبدلت الأخيرة ألفًا كقوله: دسببها.