7356 - قولُهُ: (فَأَطَالَ) مفعولُهُ محذوفٌ؛ أي: جعلَهُ الذي ربطَها به حتَّى تُسرِعَ للرَّعيِ، والمَرْجُ؛ بفتح الميم وسكون الرَّاء وبالجيم: موضعُ كلأٍ يترعَّى فيها الدَّوابُّ (فَمَا أَصَابَتْ) أي: ما أكلَتْ وشربَتْ ومشَتْ (فِي طِيَلِهَا) بكسر المُهمَلة وفتح التَّحتيَّة: هو حبلٌ طويلٌ تُشَدُّ به الدَّابَّةُ عند الرَّعيِ، و [1]
ص 942
الاستنانُ [2] : العَدْوُ، والشَّرَفُ؛ بفتح المُعجَمة والرَّاء: الشَّوطُ، والآثارُ _بمدِّ الهمزة_ وهي التي تحصل عند خطواتِها.
قولُهُ: (أَنْ يَسْقِيَ بِهِ) أي: يسقيه [3] ، والباءُ زائدةٌ، أو بمعنى (في) وفي بعضِها بلفظ المُؤنَّث المجهول، و (ذَلِكَ) أيِ: الشِّربُ، و (تَغَنِّيًا) بفتح الفوقيَّة والمُعجَمة وكسر النُّون المُشدَّدة؛ أي: يستغني بها عنِ النَّاس، و (تَعَفُّفًا) يتعفَّف بها عنِ الافتقار إليهم بما يعمل عليها ويكسبه على ظهرِها.
قولُهُ: (فِي رِقَابِهَا) أي: يؤدِّي زكاتَها، و (ظُهُورِهَا) أي: يركب عليها في سبيل الله، واستدلَّ به الحنفيَّةُ في إيجاب الزَّكاة في الخيل.
قولُهُ: (هَذِهِ الْآَيَةَ) بالنَّصب، و (الْفَاذَّةَ) بتشديد المُعجَمة: الفردة والقليلة المثل، وسبق في «الجهاد» و «علامات النُّبوَّة» و «التَّفسير» وفي كتاب «الشِّرب» .
[1] زيد في (أ) حرف الواو.
[2] في (أ) : (والاستناة) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ) : (يسقي) .