قوله: (ذي الحليفة) بضمِّ المهملةِ؛ الميقاتُ المشهورُ لأهلِ المدينةِ على أربعةِ أميالٍ منها، وإنَّما قالَ في العمرةِ بلفظِ المضارعِ قدْ يفيدُ الاستمرارَ.
قوله: (سمرة) بضمِّ الميمِ من شجرِ الطَّلحِ.
ولفظ: (كان) صفةٌ للغزوِ، وفي بعضها: (غزوة) مؤنَّثة، فتذكيرُ ضميرُ (كان) باعتبارِ السَّفرِ، أو راجعٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ، وفي بعضها بالواوِ، وهي جملةٌ حاليَّةٌ، وإنَّما لم يؤخِّرْ لفظَ: (كان) في تلكَ الطَّريقِ عن الحجِّ والعمرةِ؛ لأنَّهما لم يكونا إلَّا منْ تلكَ.
و (البطيحة) مسيلٌ واسعٌ فيهِ دقاقُ الحصا، وكذلكَ (الأبطح) .
و (الشَّفير) بفتحِ المعجمةِ؛ الطُّرقُ.
و (الشَّرقيَّة) صفةُ البطحاءِ.
و (التَّعريس) نزولُ القومِ في السَّفرِ منْ آخرِ اللَّيلِ يقعونَ وقعةَ الاستراحةِ ثمَّ يرتحلونَ.
و (ثمَّة) أي: هناكَ.
و (يصبح) أي: يدخلُ في الصَّباحِ.
و (الأكمة) بفتحِ الهمزةِ والكافِ؛ المثل
و (الخليج) بفتحِ المنقَّطةِ وكسرِ اللَّامِ؛ النَّهرُ.
و (الكثيب) بالكافِ المضمومةِ وبالمثلَّثةِ والموحَّدةِ، جمعُ الكثيبِ؛ تلالُ الرَّملِ.
ولفظ: (كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم ثمَّة يصلِّي) مرسلٌ منْ نافعٍ.
وهي فعلٌ ماضٍ من الدَّجو؛ وهو السَّبطُ، وفي بعضها: قد جاء بلفظ (قد) ، وماضي المجيء وهو مقول نافع
قوله: (جنب) وفي بعضها: بالجيمِ والنُّونِ والموحَّدةِ.
و (المسجد) مرفوعٌ على النُّسخةِ الأولى؛ أي: حيثُ هوَ المسجدُ، ومجرورٌ على النُّسخةِ الثَّانيةِ.
و (ثمَّة) هو خبرُ مبتدأ محذوفٍ؛ أي: المكانُ الموصوفُ ثمَّةَ.
و (الحافة) بتخفيفِ الفاءِ؛ الجانبُ.
و (العرق) بكسرِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ؛ جبلٌ صغيرٌ.
و (المنصرف) بفتحِ الرَّاءِ.
و (ورائه) بالجرِّ عطفًا على (يساره) ، وبالنَّصبِ بتقديرِ (في) ظرفًا.
و (أمامه) أي: قدَّامَ المسجدِ.
وأرادَ بـ (آخر السَّحر) أقلُّ من ساعةٍ، أو الإبهامُ؛ ليتناولَ قدرَ السَّاعةِ وأقلُّ وأكثرُ منها.
ص 171
قوله: (سرجه) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ وبالمهملةِ؛ شجرة ٌعظيمةٌ طويلةٌ.
و (دون) تحت.
(قريب الروثة) بضمِّ الرَّاءِ وفتحِ الواوِ وسكونِ التَّحتانيَّةِ وبالمثلَّثةِ؛ اسمُ موضعٍ، وفي بعضها: الرَّقشةُ؛ بفتحِ الرَّاءِ وسكونِ القافِ وبإعجامِ الشِّينِ.
قوله: (ووجاء) بضمِّ الواوِ وكسرِهَا؛ المقابلُ، عطفٌ على (اليمين) وفي بعضها بالنَّصبِ على الظَّرفيَّةِ.
و (بطح) بكسرِ الطَّاءِ وسكونِهَا؛ أي: واسعٌ.
و (يفضي) بالفاءِ منَ الإفضاءِ؛ أي: الخروجُ، أو بمعنى الدَّفعِ أو الوصولِ، والضَّميرُ في (يفضي) عائدٌ إلى الرَّسولِ أو المكانِ، وفي بعضها بلفظِ الخطابِ.
و (دين) مصغَّرُ (الدُّون) نقيضُ الفوقِ، ويقالُ: هوَ دونَ ذلكَ؛ أي: أقربُ منهُ.
و (بريد) أي: موضعُ البريدِ، وقيلَ: البريدُ هوَ المعروفُ، سُمِّيَ بريد السَّيرِ في البريدِ، وقيلَ: البريدُ: الطَّريقُ.
قوله: (تلعة) بفتحِ الفوقانيَّةِ وإسكانِ اللَّامِ وبالمهملةِ؛ ما ارتفعَ منَ الأرضِ وما انهبطَ، وهوَ منَ الأضدادِ.
و (العرج) بفتحِ المهملةِ وسكونِ الرَّاءِ وبالجيمِ؛ منزلٌ بطريقِ مكَّةَ، وفي بعضها بفتحِ الرَّاءِ أيضًا.
و (الهضبة) الجبلُ المنبسطُ على وجهِ الأرضِ.
وقيلَ: التَّلعةُ؛ مسيلُ الماءِ منْ فوقَ إلى أسفلَ.
و (الرَّض) بالرَّاءِ المفتوحةِ وسكونِ المعجمةِ؛ صخورٌ يرضمُ بعضُهَا فوقَ بعضٍ في الأبنيةِ.
و (المسلمات) بفتحِ المهملةِ واللَّامِ؛ جمعُ (سلمة) ؛ شجرةٌ يُدبَغُ بورقِهَا الأديمُ.
الجوهريُّ: السَّلمةُ بفتحِ اللَّامِ واحدةُ السَّلمِ، وهو شجرةُ العضاةِ، وبكسرِ اللَّامِ الصَّخرةُ.
و (بين أولئك المسلمات) ، وفي بعضِهَا من أولئكَ، وهو في النِّسخةِ الأولى ظاهرُ التَّعليقِ بما قبلهُ، وفي الثَّانيةِ بما بعدهُ.
و (الهاجرة) نصفُ النَّهارِ عندَ اشتدادِ الحرِّ.
قوله: (سرحات) بفتحِ الرَّاءِ.
و (هو شيء) بفتح الهاء وسكون الواو وإعجام الشِّين وبالقصرِ؛ ثنيَّةٌ معروفةٌ في طريقِ مكَّةَ قريبةٌ منَ الجحفةِ يروي منها البحرُ.
و (كراعها) أي: أطرافها.
و (الغلوة) بفتحِ المعجمةِ وسكونِ اللَّامِ غايةُ ما يصلُ إليهِ رميةُ سهمٍ.
قوله: (مرُّ الظَّهران) بفتحِ الميمِ وتشديدِ الرَّاءِ وبفتحِ الظَّاءِ المعجمةِ وسكونِ الهاءِ؛ هوَ الوادي الَّذي تسمِّيهِ العامَّةُ (بطنُ مرو) بإسكان الرَّاء بعدها واو.
قال البكريُّ: بينه وبين مكَّة ستَّة عشر ميلًا، سُمِّيَ بذلكَ لمرارةِ مائِهِ.
قوله: (والصَّفراوات) أي: الأوديةُ والجبالُ، وفي بعضِهَا: وأملى الصَّفراوات بزيادة الوداي.
و (تنزل) بلفظِ الخطابِ؛ ليوافقَ (أنت) .
(بذي طوى) ذو طوى بفتحِ الطَّاءِ على الأفصحِ، ويجوزُ ضمُّها وكسرُهَا، وبفتحِ الواوِ؛ موضعٌ بمكَّةَ، وأمَّا (طوى) ؛ فهو اسمُ موضعٍ بالشَّامِ.
ولفظُ: (أسفل) بالرَّفعِ خبرُ مبتدأ محذوفٍ، وبالنَّصبِ؛ أي: في أسفل.
قوله: (فرضتي) بضمِّ الفاءِ وسكونِ الرَّاءِ وبإعجامِ الضَّادِ.
و (الفرضة) المتقطِّعُ، وفرضةُ النَّهرِ؛ ثلمتُهُ الَّتي يُستقَى منها.
قوله: (نحو) أي: النَّاحيةُ متعلِّقٌ بـ (الطَّويل) ؛ أي: ظرفٌ للجبلِ أو بدلٌ منَ الفرضةِ.
قوله: (فجعل) من كلامِ نافعٍ، وفاعلُهُ عبدُ اللهِ.
و (يسار) مفعولٌ ثانٍ لـ (جعل) .
و (بظرف) صفةٌ للمسجدِ الثَّاني.