قولُهُ: (فِي بَيعٍ) ورُوِيَ: في دارٍ لها باعتْها، فسخطَ عبدُ الله بن الزُّبير بيعَ تلك الدَّارِ.
قولُهُ: (لَا أُشَفِّعُ) بكسر الفاء المُشدَّدة، و (أَنْشُدُكُمَا) أي: أسألُكما بالله، و (لَمَا) بتخفيف الميم، و (ما) زائدةٌ، وتشديدها وهي بمعنى (إلَّا) ؛ أي: لا أطلب إلَّا الإدخالَ عليها، ولأبي ذرٍّ بدل (لما) .
قولُهُ: (فَإِنَّهَا) أيِ: الحالة، ورُوِيَ أيِ: الشَّأن.
قولُهُ: (مِنَ التَّذْكِرَةِ) أي: ما جاء في فضل صلةِ الرَّحمِ، وكان ابنُ الزُّبير ابنَ أخي عائشةَ رضي الله تعالى [عنها] ، و (التَّحْرِيجِ) أيِ: الوقوع في الحرج.