قولُهُ: (خَيْرًا مِنِّي) قالَهُ تواضعًا، وهضمًا لنفسِهِ.
قولُهُ: (إلَّا بُرْدةً) بالضميرِ العائدِ على مصعب، ورويَ بتاءِ التَّأنيثِ؛ أي: واحد البرودِ، والبردُ نَمرةٌ كالمئزرِ.
قولُهُ: (لَقَدْ خَشيتُ) أي: خفتُ أن أدخلَ في زمرةِ من قيلَ فيهِ: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ} [الإسراء:18] ، من كانت العاجلةُ همُّهُ، ولم يردْ غيرها.