فهرس الكتاب

الصفحة 5264 من 8133

4324 - قولُهُ: (أُمِّ سَلَمَةَ) بفتح اللَّام: بنت أبي أُميَّة؛ بضمِّ الهمزة، المخزوميَّة، زوج رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، و (عبد الله) أخوها، أسلمَ عام الفتح، والمخنَّث: كسرُ النُّون فيه أفصحُ، وفتحُها أشهرُ: الذي في كلامه لِينٌ وانكسارٌ، يتشبَّه بالنِّساء (فَعَلَيْكَ) أي: الزمْ

(بابنَةِ غَيْلَانَ) بفتح المُعجَمة وسكون التَّحتيَّة، أسلمت وتزوَّجها عبدُ الرَّحمن بن عوفٍ، وأسلمَ أبوها أيضًا بعد فتح الطَّائف.

قولُهُ: (بِأَرْبَعٍ) يعني: أطراف العُكن الأربع التي تكون في بطنها تظهر ثمانيةً في جنبيها؛ لكثرة سِمنها، والعُكنة؛ بضمِّ العين: ما انطوى من لحم البطن، وحاصلُهُ: أنَّ السَّمينةَ يحصل لها في بطنها عُكنٌ أربعٌ، ويُرى من وراءٍ لكلِّ عُكنةٍ طرفان.

قولُهُ: (لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ) المٌخنَّثون (عَلَيْكُنَّ) ولأبي ذرٍّ: ثمَّ أجلاهُ من المدينة إلى حمًى، فلمَّا ولي عمرُ بن الخطَّاب الخلافةَ؛ قيل له: إنَّه قد ضَعُفَ وكبر فاحتاج، فأذِنَ له أن يدخل كلَّ جمعةٍ فيسأل النَّاس، ويُرَدُّ إلى مكانه؛ كذا في «القسطلانيِّ» ، وقال في «الكرمانيِّ» : وإنَّما كان يُؤذَن له على أزواج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم على أنَّه من جملة غير أولي

ص 704

الإربة من الرِّجال، فلم يرَ بأسًا بدخوله عليهنَّ، فلمَّا سمع صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم [1] هذا الكلامَ منه؛ أمر بأن يُحجَبَ فلا يدخل عليهنَّ.

قولُهُ: (هِيْتٌ) بكسر الهاء وسكون التَّحتيَّة وبالفوقيَّة؛ وهو مولًى لعبد الله المذكور، وقيل: هو لقبُ المُخنَّث، واسمُهُ نافعٌ.

[1] زيد في الأصل: (على أنَّه من جملة [غير] أولي الإربة من الرِّجال، فلم يرَ بأسًا بدخوله عليهنَّ، فلمَّا سمع صلَّى الله عليه وسلَّم) ، وهو تكرارٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت