فهرس الكتاب

الصفحة 5505 من 8133

(2)قولُهُ:({وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا})إلى قوله تعالى:({فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ})[الأعراف:143]؛ أي: ظهرت عظمتُهُ له وقدرتُهُ وأمرُهُ بأن يخلق له حياةً وسمعًا وبصرًا، و({جَعَلَهُ دَكًّا})

ص 728

أي: مدكوكًا مُفتَّتًا، وعنِ ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: صار ترابًا، وعند ابن أبي حاتمٍ من حديث أنس بن مالكٍ مرفوعًا: «لمَّا تجلَّى ربُّه؛ طارت لعظمته ستَّةُ أجبلٍ، فوقعت ثلاثةٌ بالمدينة، وثلاثةٌ بمكَّة؛ بالمدينة: أحدٌ وورقان ورضوى [1] ، وبمكَّة: حراءٌ وثبيرٌ وثورٌ» ، وقال ابن كثيرٍ: وهو حديثٌ غريبٌ، بل مُنكَرٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ» .

[1] في الأصل: (وصوى) ، والمثبت من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت