و (خميصة) بفتحِ المهملةِ وكسرِ الميمِ وبالمهملةِ؛ كساءٌ أسودٌ مربَّعٌ لهُ علمانِ.
و (أبو جهم) بفتحِ الجيمِ وسكونِ الهاءِ؛ كانَ قدْ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وطلبَ الأنبجانيَّةَ بدلَهَا؛ جبرًا لكسرِ خاطرِهِ.
و (الأنبجانيَّة) بسكونِ النُّونِ بعدَ الهمزةِ المفتوحةِ، وبكسرِ الموحَّدةِ وخفَّةِ الجيمِ، ثمَّ بالنُّونِ المكسورةِ والياءِ المشدَّدةِ.
وقيلَ: يجوزُ فيهِ كسرُ الهمزةِ وفتحُ الموحَّدةِ، وهوَ كساءٌ غليظٌ لا علمَ لهُ.
قوله: (ألهتني) أي: شغلتني.
و (عن صلاتي) أي: عنْ كمالِ الحضورِ.
قوله: (وقال هشام) عطفٌ على (حدَّثنا ابن شهاب) ، وهوَ منْ جملةِ شيوخِ إبراهيمَ، ويحتملُ أنْ يكونَ تعليقًا.
و (يفتنني) بفتحِ الياءِ، وذلكَ أنْ يشتغلَ قلبُهُ بها ويفوتَ الحضورُ.