قوله: (أَينَ المُتَأَلِّي) أي: الحالف، والألية اليمين، يعني: أين الَّذي حلف بالله أن لا يفعل الخير ولا يضع المعروف، قاله زجرًا له وإنكارًا عليه فيما فعله، فلذلك صار الحالف نادمًا معترفًا بالذَّنب قائلًا بما قال؛ أي: فله ما أراد وأحبَّ من الوضع والرِّفق.