فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 8133

90 -قوله: (لا أكاد أدرك الصَّلاة) واعترضَهُ بأنَّ التَّطويلَ يقتضي الإدراكَ لا عدمَهُ، ولذا روى الفريابي بـ (إنِّي لأتأخَّرُ عن الصَّلاةِ في الفجرِ ممَّا يطوِّلُ) ، وهو أظهرُ، ولعلَّ الأوَّلَ تغيَّر منه، ولعلَّه: لأكادُ أترُكُ الصَّلاةَ، فزيدتِ الألفُ بعدَ (لا) وفُصِلَتِ التَّاءُ منَ الرَّاءِ فجُعِلَتِ الإقالة القاضي؛ كذا في «الزَّركشيِّ» .

قوله: (يطوِّل بنا فلان) هوَ معاذُ بنُ جبلٍ، وفي روايةٍ: يطيلُ.

قوله: (منفِّرون) أي: عن الجماعاتِ والأمورِ الإسلاميَّةِ، وخاطبَ الكلَّ ولم يعيِّنِ المطوِّلَ؛ كرمًا ولطفًا حتَّى لا يحصلَ لهُ الخجلُ.

وقوله: (لا أكاد) يدلُّ على أنَّهُ كانَ رجلًا ضعيفًا أو مريضًا.

قوله: (وذا الحاجة) وفي بعضِهَا بالرَّفعِ على الابتداءِ، والخبرُ محذوفٌ؛ أي: وذو الحاجةِ كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت