قوله عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا} [التوبة:41] أي: اخرجوا إلى الغزو، و {خِفَافًا} عن الاشتغال، و {ثِقَالًا} باشتغالٍ، أو صحاحًا وأمراضًا، أو شبابًا وشيوخًا، {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا} [التوبة:42] أي: لو كان ما دعوا إليه نفعًا دنيويًّا قريبًا، {سَفَرًا قَاصِدًا} أي: متوسِّطًان {لَاتَّبَعُوكَ} طمعًا لذلك النَّفع.
قوله: {الشُّقَّةُ} [التوبة:42] أي: المسافة الَّتي تُقطَع بمشقَّة.
قوله: {اثَّاقَلْتُمْ} [التوبة:38] أي: تباطأتم، وكان هذا في غزوة تبوك حيث أُمِروا بها بعد رجوعهم من الطَّائف حين طاب الثِّمار والظِّلال في شدَّة الحرِّ مع بعد المشقَّة وكثرة العدوِّ فشقَّ عليهم.
قوله: {ثُبَاتٍ} [النساء:71] بضمِّ المثلَّثة وخفَّة الموحَّدة، جمع (ثبة) وهي الفرقة من النَّاس؛ أي: انفروا حال كونكم جماعاتٍ متفرِّقة.
قوله: (سَرَايَا) جمع (سرية) من يدخل دار الحرب مستخفيًا، (مُتَفَرِّقينَ) أي: حال كونكم متفرِّقين.