فهرس الكتاب
قوله: (آذَنْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى الله عَليهِ وسَلَّمَ) أي: أعلمته، ووضع المظهر موضع المضمر.
قوله: (عَجْوَةٌ) ضربٌ من أجود تمور المدينة، واللَّون من التَّمر ما عدا العجوة والبرني قال الأخفش: هو جمع لينة، في «الكرمانيِّ» : فإن قلت: تقدَّم في (كتاب الاستقراض) في (باب إذا قاصَّ) أنَّه فصلت سبعة عشر وسقًا ومهنا، قال: ثلاث عشر وسقًا، وفي (باب الشَّفاعة في وضع الدَّين) أنَّه بقي التمر كما هو.
قلت: مفهوم العدد لا اعتبار له فلا منافاة، ويحتمل أنَّه يريد أنَّه بقي بعد الدُّيون، وقيل: سائر الإخراجات الآخر سبعة عشر وبعدها بقي لخاصة نفسه ثلاثة عشر، وأمَّا بقاؤه كما هو فهو بحسب البركة أو بحسب الحسن انتهى.
قوله: (فَوَافَيتُ) في «المقاصد» : أي:: وافقت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ووجدته وقت (المَغْرِب) ، وفي رواية: ، وفي أخرى: ويحتمل أنَّ جابرًا جاءه مكرَّرًا في هذه الأوقات ولم يجد مجالًا ليخبره حتَّى أخبره بذلك في آخر الأوقات.