فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 8133

1202 - قولُهُ: (نقولُ: التَّحيَّةُ) بالرَّفعِ مبتدأ، و (في الصَّلاةِ) خبرُهُ، ورويَ بالنَّصبِ، مفعولُ (نقولُ) ، واستشكلَ بأنَّ مفعول القولِ لا بدَّ أن يكونَ جملةً.

وأُجيب: بأنَّهُ في حكمِ الجملةِ؛ لأنَّه عبارة عن قولِهم: السَّلامُ على فلانٍ؛ كقولِهم: قلتُ قصَّةً، قلتُ خبرًا؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ» .

أقولُ: الظَّاهرُ أن تكونَ (التَّحيَّةُ) على تقديرِ الرَّفعِ مبتدأ محذوفُ الخبرِ (على فلان) ، ويكونُ في الصَّلاةِ متعلِّقًا بـ (نقول) ، لا خبر (التَّحيَة) ؛ لأنَّ المعلومَ أنَّهم يقولونَ في الصلاةِ: السلامُ على جبريل مثلًا لأنَّهم يقولون التحيَّة في الصَّلاةِ.

قولُهُ: (وَنُسَمِّي) أي: نقولُ: السَّلامُ على جبريلَ وميكائيل، ومرَّ الحديثُ في (باب التَّشهُّدِ في الآخرةِ) من (كتابِ الصَّلاةِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت