قوله: (سَرِّحِ المَاءَ) بفتح السِّين وكسر الرَّاء المشدَّدة وبالحاء المهملات؛ أي: أطلق الماء وأرسله.
قوله: (أَسْقِ يا زُبَيرُ) بفتح الهمزة المقطوعة، وقال العينيُّ: بكسر الهمزة؛ أي: أسق شيئًا يسيرًا دون حقِّك.
قوله: (أَنْ كانَ) بفتح الهمزة؛ أي: حكمت بذلك لأجل أنَّه كان ابن عمَّتك، وفي بعضها بكسرها.
قوله: (الجَدْرِ) بفتح الجيم وسكون الدَّال: المسناة الَّتي تحول بين المشارب وهي للأرضين كالجدار للدَّار، وإنَّما قال أوَّلًا: (أسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك) أمرًا للزُّبير بالمعروف وأخذًا بالمسامحة وحسن الجوار بترك بعض حقِّه بدون أن يكون حكمًا منه، فلمَّا رأى الأنصاريَّ لجهل موضع حقِّه
ص 445
أمر الزُّبير باستيفاء تمام حقِّه.
قوله: (أَبو عَبْدِ اللهِ) أي: قال البخاريُّ: ما يذكر آخر من الرُّواة عروة عن أخيه عبد الله بن الزُّبير إلَّا اللَّيث فإنَّه قال: عروة عن أخيه، وإنَّما الباقون فإنَّهم يقولون: عروة عن ابن الزُّبير.
قوله: (أَنَّه ابْنُ عَمَّتِكَ) يجوز فيه الفتح والكسر، وإذا فتحت قدِّر اللَّام قبلها.