7367 - قولُهُ: (أَصْحَابَ [1] ) منصوبٌ على الاختصاص، وفيه أنَّهم كانوا مُفرِدين، و (قَدِمَ) أي: مكَّةَ، و (أَنْ نَحِلَّ) أي: نجعله عمرةً ونصير متمتِّعين، و (خَمْسٌ) أي: خمسُ ليالٍ، والمَذاكيرُ: على غير قياسٍ الأمر، و (هَكَذَا) هو إشارةٌ إلى التَّقطير وكيفيَّته.
قولُهُ: (لَولَا هَدْيِي) أي: لولا أنَّ معيَ الهديُ؛ لَتمتَّعْتُ، و (لَوِ اسْتُقْبِلْتُ) [2] أي: لو علمْتُ في أوَّل الأمر ما علِمْتُ آخِرًا _وهو جوازُ العمرة في أشهر الحجِّ_ ما سُقْتُ الهديَ، مرَّ في «الحجِّ» .
[1] في (أ) : (أصحابي) .
[2] زيد في (أ) : (قوله) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.