و (تعرض) من التَّعريضِ؛ أي: جعلَ الشَّيءَ عريضًا.
و (أفرأيت) الفاءُ عاطفةٌ على مقدَّرٍ بعدَ الهمزةِ؛ أي: أرأيتَ في تلكَ الحالةِ، فرأيت في هذه الحالةِ
ص 173
الأخرى، والمرادُ: أخبرني عن هذهِ.
قوله: (وهبَّت) أي: هاجتْ وتحرَّكتْ، وفي بعضها: ذهبتْ.
و (الرِّكاب) بكسرِ الرَّاءِ؛ الإبلُ الَّتي يُسارُ عليها.
قوله: (فيعدله) من التَّعديلِ؛ أي: التَّقويمُ.
قوله: (مؤخِّرة) بلفظِ الفاعلِ منَ؟؟؟ وهو آخرةُ الرَّجلِ؛ أي: الَّتي يسندُ إليها الرَّاكبُ، وفي بعضها: مؤخرةٌ بتشديدِ الخاءِ المفتوحةِ.
ولفظ: (كان) و (قلت) كلاهما مقولُ نافعٍ.
و (يفعله) أي: المذكورُ منَ التَّعديلِ والتَّعريضِ.