فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 8133

1560 - قوله:(بَشَّار)بفتح الموحَّدة وتشديد الشِّين، و(أَفْلَحُ)بفتح الهمزة واللَّام وبالفاء السَّاكنة بينهما.

قوله: (وَحرم الحَجِّ) بضمِّ الحاء والرَّاء؛ أي: أزمنته وأمكنته وحالاته، وبفتح الرَّاء؛ جمع (حرمة) ؛ أي: ممنوعات الحجِّ ومحرَّماته، وهذا موضع التَّرجمة، فإنَّه يدلُّ على أنَّه كان مشهورًا عندهم معلومًا.

قوله: (بِسَرِفَ) بفتح السِّين المهملة وكسر الرَّاء آخره فاء، غير منصرف: اسم بقعةٍ على عشر أميالٍ من مكَّة.

قوله: (أَنْ يَجْعَلَها) أي: حجُّه.

قوله: (فَالآخِذُ بِهَا) أي: بالعمرةِ، وهو مبتدأ خبر (من أصحابِهِ) ؛ أي: فالآخذ بعض أصحابه، وكذا (التَّارِك) .

قوله: (يا هَنْتَاهُ) بفتح الهاء وسكون النُّون وفتحها وبضمِّ الهاء الأخيرة وتسكَّن؛ أي: يا هذه، وقيل: معناه يا بلهاء، كأنَّها نسبت إلى قلَّة المعرفة بمكائد النِّساء في الشُّرور.

قوله: (فَمُنِعْتُ العُمْرَةَ) أي: أعمالها من الطَّواف والرَّمي، وقد كانت قارنةً.

قوله: (لا أُصَلِّي) كناية عن الحيض.

قوله: (فَلَا يَضيرُكِ) بكسر الضَّاد من الغير، وهو الضَّرر، وفي رواية بتشديد الرَّاء؛ من الضَّرر.

قوله: (إِنَّما أَنْتِ امْرَأةٌ) فيه تسليةٌ لها وتخفيفٌ لها؛ أي: إنَّك لست مختصَّة به، بل كلُّ بنات آدم يكون منهنَّ هذا، وفيه أنَّ الحيض كان في جميع بنات آدم، لا أنَّه أوَّل ما أُرسِلَ ووقع في بني إسرائيل؛ كذا في المقاصد.

قوله: (فَكُوني في حجِّكِ) أي: أعرضي عن العمرة، وتهلَّلي بالحجِّ، فلعلَّ الله تعالى يرزقك عمرة مفردة، وقولها: (فَخَرَجْنا في حجَّتِهِ) أي: في حجَّته الَّتي أمر النَّبي صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أن أحرم بها واترك العمرة.

قوله: (فَطَهَرْتُ) بفتح الهاء، يوم السَّبت ويوم النَّحر في حجَّة الوداع، وكان ابتداء حيضها يوم السَّبت أيضًا، لثلاثٍ خلون من ذي الحجَّة، وأمَّا النَّفر الأوَّل ففي ثاني عشر.

قوله: (المُحَصَّبَ) بضمِّ الميم وفتح الحاء والصَّاد المشدَّدة المهملتين: موضعٌ متَّسعٌ بين مكَّة ومنى.

قوله: (اخْرُجْ) بضمِّ الرَّاء؛ أي: إلى أدنى الحلِّ لتجمع في النُّسكِ بين أرض الحلِّ والحرم، كما يجمع الحجَّاج بينهما.

قوله: (ثُمَّ افْرُغا) ظاهره أنَّ عبد الرَّحمن اعتمر مع أخته، و (ههُنا) أي: المحصَّب.

قوله: (أَنْظُرُكُما) أي: أنتظركما.

قوله: (فَخَرَجْنا) أي: إلى التَّنعيم فأحرمنا بالعمرة.

قوله: (وَفَرَغْتُ) فائدة التِّكرار أنَّ المراد بالأوَّل الفراغ من العمرة، وبالثَّاني الفراغ من طواف الوداع، وفي بعضها الثَّاني منهما بلفظ الغائب؛ أي: فرغ عبد الرَّحمن.

قوله: (بِسَحَر) بفتح الرَّاء غير منصرفٍ، وجاء منصرفًا بالجرِّ والتَّنوين، وقوله: (فآذَنَ) بمدِّ الهمزة؛ أي: أعلم.

قوله: (فمَرَّ) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت