قولُهُ: (فَتَنَاوَلْتُ) أي: أردتُ أن آخذ، فلا تضادَّ بينَهُ وَبينَ قولِهِ: (وَلَوْ أَخَذْتُهُ) ، قيلَ: وَإنَّما لم يَأخذه؛ لأنَّهُ منْ طعَامِ الجنَّةِ الذي لا يفنى، وَلا يجوزُ أن يؤكلَ في الدنيا إلَّا ما يفنى؛ لأنَّ اللهَ تعالى أوجَدَها للفَنَاءِ، فلا يكونُ فيهَا شيءٌ ممَّا يبقى؛ كذا في «القسطلاني» .