قولُهُ: (قَدْ عَلَا) أي: أشرفَ على قتله (عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ) أي: أعلى الكاهل؛ وهو الكتف، و (رِيحَ الْمَوْتِ) لشدَّة الموت.
قولُهُ: (أَمْرُ اللهِ) أي: هذا الذي أصابهم قضاءُ الله تعالى (ثُمَّ رَجَعُوا) أي: المسلمون بعد الانهزام.
قولُهُ: (فَقَالَ رَجُلٌ) هو أسودُ الأسلميُّ (فَأَرْضِهِ) بقطع الهمزة؛ أي: أعطِهِ ما يرضى به عوضًا من السَّلَب.
قولُهُ: (لَاهَا اللهِ) لفظةُ: (هَا) بدلٌ من حرف القسم، و (لَا) نفيٌ لكلام الرَّجل؛ أي: لا نفعل ما يقول الله (إِذًا لَا يَعْمِدُ) أي: لا يقصد صلَّى الله عليه وسلَّم (إِلَى أَسَدٍ) أي: أبي قتادة فيأخذ منه حقَّه، وهو سَلَبُ ذلك
ص 703
المقتول، ويدفعه إليك، وسبق في باب «من لم يخمِّس الأسلاب» .
قولُهُ: (فَابْتَعْتُ) أي: اشتريتُ (بِهِ مَخْرَفًا) بفتح الميم والرَّاء وسكون المُعجَمة بينهما؛ أي: بستانًا، و (بَنِي سَلِمَةَ) بكسر اللَّام: بطنٌ من الأنصار (تَأَثَّلْتُهُ) أي: اتَّخذته أصلَ مالي.