في «القسطلانيِّ» : ولم يذكر في هذه الطَّريق استعمالَهُ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم النُّمرقةَ كما ذكر فيما سبق، ووقع التَّصريحُ به في «مسلمٍ» .
قال في «الفتح» : فظاهرُهُ التَّعارُضُ، قال العينيُّ: لا تعارُضَ بينهما أصلًا؛ لأنَّ حديثَ البابِ وحديثَ مسلمٍ المذكورَ فيه: (فجعلته نمرقتين، فكان يرتفق [2] بهما في البيت) حديثٌ واحدٌ، لكنَّ البخاريَّ لم يذكرْ هذه الزِّيادةَ، واللهُ تعالى أعلمُ.
[1] في (أ) : (الوساة) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ) : (يرتقف) ، وهو تحريفٌ.